حلب مدينتنا: البنية العمرانية رؤيا مستقبلية

نشرة تقدم تحليلاً سريعاً للوضع الراهن لمدينة حلب، ثم تقدم رؤية كمستقبلية تعرض خمس مبادى عالمية اعتمدت وطبقت بما يتناسب مغ مدينة حلب (مراحل النمو – الفراغات العامة المتعددة الوظائف – تطوير مراكز متعددة للمدينة – والحركة المدروسة ضمن المدينة – وتطوير هوية الأحياء وترابطها وتنوعها) ان استراتيجية تطوير مدينة حلب هي هيكلية فكرية ولكنها ليست مخططا تنظيميا, انها فكرة تقر بالقوى الموجودة على ارض الواقع في المدينة وتحاول في الوقت نفسه توجيه هذه القوى لتحقيق مستقبل افضل من الحاضر وذلك عوضا عن التصدي لهذه القوى على أية حال، وان اهم ما يجب تطويره والارتقاء به الى سوية أعلى هو التعليمات والأنظمة الضابطة وإجراءات التخطيط. حيث تعاني حلب من ثقافة الافراط الزائد في التعليمات والانظمة والضوابط والتي أثبتت عدم فعاليتها في وجه تطور حلب العمراني وخاصة العشوائي منها. وينحى الاقتراح الى أحياء اكثر تنوعا بغية توفير خليط من الأحياء ذات الطابع المختلف والكثافات المتباينة والفراغات العامة المتنوعة ذات السوية المختلفة, وذلك بقصد ملائمة طرق العيش المختلفة ومستويات الدخل المتباين قي المدينة. وتحويل السكن العشوائي الى أحياء آمنة لذوي الدخل القليل والمتوسط وينفذ هذا بإضفاء الصفة الشرعية على السكن العشوائي الحالي وبدعم القطاع الخاص لتدعيم المباني لتقاوم الحمولات الشاقولية والافقية كالزلازل وبتزويد العشوائيات بالبنية التحتية اللازمة كالمجاري والماء والكهرباء ووسائل النقل والساحات العامة والمدارس والملاعب ودور الحضانة والمراكز الثقافية والاجتماعية. المصدر الارشيف الرقمي الالكتروني مكتبة العاديات تحرير عضو مجلس الادارة الدكتور محمد خواتمي.

المصدر: الارشيف الرقمي في مكتبة جمعية العاديات | تحميل كتاب حلب مدينتنا: البنية العمرانية رؤيا مستقبلية