|
الأستاذ محمد عارف الرفاعي
يواسي
خير الدين أسد (محمد خير الدين الأسدي) بعد أن بترت كفه نتيجة انفجار شحنة بارود
كانت معدة لتحدث فرقعة أثناء مشاركة الأسدي في تمثيل مسرحية فتح (استقلال) امريكا في المدرسة الفاروقية التجهيزية حيث كان أحد الأساتذة فيها.
قدمت هذه القصيدة من قبل الأديبة ندى الرفاعي ابنة المرحوم ناظم القصيدة
|
و رب يد تسدي وتلحم في الأذى
|
وليست عن الأضرار والشر تقلع
|
|
تقبل ما بين الشفاه وليتها
|
تحاكم في شرع القضاء وتنزع
|
|
أيجدر أن تحيا وتبقى طويلة
|
وراحة ذي الإحسان بالنار تقطع
|
|
**
|
**
|
|
لقد بتر البارود كفاً بناره
|
فلله من كف هناك يقطع
|
|
ولله من كف وقد كف ضره
|
لأوطانه يسدي الجميل ويصنع
|
|
لئن ساءه المقدار فيما أمضه
|
وسالت دماء من عيون وأدمع
|
|
فهل دفع المقدار تدبير حازم
|
وإن قضاء الله ما ليس يدفع
|
|
**
|
**
|
|
سلام على كف علامات جرحه
|
لألئ لكن تلك أبهى و أسطع
|
|
تفوق وساماً قد علا صدر خامل
|
وتلك وسام بالتفادي مرصع
|
|
يروق بعين الفضل والعلم والنهى
|
ولو زال مشط الكف منه أو زال إصبع
|
|
فما قطعوا كفاً وقد دام خيره
|
وكم من صحيح الجسم ما ليس ينفع
|
كان الأستاذ محمد عارف الرفاعي مديراً لمعارف حلب في فترة مقاربة. وسنقدم مقالاً تعريفياً به قريباً على هذا الموقع
|